بيان توضيحي

إن وقف آيسلندا الاسلامي لن ولم ينتهج ابدا اسلوب التهجم وقذف الآخرين بالإتهامات والإفتراء عليهم، ولا يتبع ابدا عملية قلب الحقائق.
وان الوقف ليتعجب من اناس يدعون المهنية واخرون يدعون المصداقية والحرص على المجتمعات وتقديم الافضل لها، وهم يقدمون معلومات مغلوطة تماماً، ولم يكلفوا انفسهم عناء البحث عن الحقيقة وترجمة المقالات من اللغات الاخرى الى اللغة العربية.

وبمجرد قيام القارئ الكريم بمقارنة المقال الايسلندي وما ترجم منه الى العربية ليجد انه لم يرد الكثير من المعلومات والكلمات والاتهامات في النص الايسلندي ناهيك عن موضوع المقال اصلا، فلم يرد في المقال اصلا ان الوقف قد انكشفت حساباته، ولم يذكر عبارة ملاحقة ولا غيرها من الكلمات. ولم يذكر المقال الايسلندي ايا مما ذكر في النص العربي،
فان الجريدة الايسلندية تطرقت الى التقرير المالي السنوي للوقف وبها قيمة الممتلكات العينية والمعاملات السنوية بالكرون الايسلندي ونبين ذلك حتى يعلم ضعاف النفوس ان المبالغ الضخمة التي ذكرت لا تدل على حجمها.
فهل السبب من المترجم ام الناقل ؟ وكلنا ثقة بان يراجع صاحب النشر ماكتب ويصحح الامر، وهذا لايعني ابدا اننا نطالب بحذف شيء منه الا اننا نرغب في رؤية المهنية فقط في هذا الجانب. والا فحريةالتعبير حق مكفول للجميع في اسكندنافيا، وما كان حرية التعبير ابدا اتهام الناس بما لم يفعلوا…….
وثم ان وقف ايسلندا الاسلامي قد بحث عن موقع لشراءه ليكون الوقف الاول في الجمهورية الايسلندية، ولم يقدم طلبا للحصول على قطعة ارض ليبني عليه اية مراكز ولا مساجد، ولاتوجد وثيقة واحدة بذلك ولم يتقدم الوقف بطلب مثل هذا الى اية جهة داخلية اوخارجية، الموقع الوحيد هو الموجود في العنوان
skögarhlíð 20 Reykjavik 105
ومنذو عام ٢٠٠٩ يبحث الوقف موضوع شراء هذا الموقع حيث عرض للبيع بعد الازمة الاقتصادية عام ٢٠٠٨، وهذا يعلم به اشخاص اخبرناهم بانفسنا في مناسبة معروفة.

وفي عام ٢٠١٠ تاسس الوقف واتفق مع مالك العقار على الشراء، ولقد تعثر الشراء لاعوام قبل ان يتحقق البيع، ولم تكن اية قطعةارض قد منحت لاحد لبناء مسجد او مركز ، بل حصل ذلك في عام ٢٠١٤ فكيف يحاسب الوقف على الغيب وعلى شيء لم يحصل ولم يعلم بحدوثه احد.
فان البناء كلمة تعني بالعربية غير ما تعنيه كلمة شراء عقار مبني.
اما ان الوقف ليس له خطط ولا انشطة فهذا محض افتراء ومن يطلع على مطبوعات الوقف، وانشطة الوقف ودعمه لانشطة الاخرين لخير دليل على ذلك، ولاننكر ان الوقف قد يقع في اخطاء او تعثر في جانب ما فالعصمة لله ولكتابه ولرسوله الكريم صلى الله عليه وسلم. وكذلك كثر اللغط حول ان الوقف ليست مؤسسة
دينية وغير مسجلة فاننا كنا نتوقع بان يقوم المهتمون بسؤال السلطات عن ذلك لاتضح لهم الامر دون هذه الافتراءات التي لا اساس لها، ويمكن مراجعة موقع الوقف والاطلاع على اهدافه وسننشر وثيقة رسميةتثبت ذلك للجميع، بالرغم اننا آثرنا عدم الخوض في حقيقة وجود الوقف كمؤسسة دينية اجتماعية ضمن مؤسسات المجتمع المدني.وفي نفس الوثيقة يتضح للجميع قضية الضرائب وما لفق حولها من اتهامات.
اما الامر الاخير فان المنصفين، واصحاب الخلق الرفيع يتعالون عن قذف الاخرين باتهامات والقاب وعبارات يسيء اليهم انفسهم،فان ما ذكر عن بعض اعضاء ادارة الوقف وقادته أمر مؤسف ومشين للغاية، وان الاتهامات التي وجهت اليهم هي من صميم ونسج صاحب المقال او من ترجمه، ونتساءل هل وردت هذه الاتهامات في المقال الايسلندي ايضا؟ ام جرى خطأ في الترجمة؟ ونذكر مرةاخرى ان السلطات والجهات المعنية التي تصدر التقارير المالية هي الحكم في هذا ونتحدى ان يأتي احد بدليل واحد على ما نشر.

ان وقف الرسالة الاسكندنافي ووقف ايسلندا الاسلامي من احرص المؤسسات على ادارة الامور المالية بكل حرفية واتقان وقانونيةوفق انظمة البلدان التي يتواجد فيها. وانجازات الوقف على مستوى اسكندنافيا معروفة للجميع ويشهد الكثيرون من المنصفين على تحضر ورقي الوقف. واننا لنتمنى لجميع المؤسسات ان تكون افضل من الوقف وتتقدم نحو الابداع والريادة في مجالات عملها وان تسعى جاهدة لتحقيق اهدافها من خلال الية واضحة.
وقف ايسلندا الاسلامي
٢٠١٥/١٢/٣٠