وقف آيسلندا يعزز قيم التسامح والتعايش من خلال ندوة متخصصة

نظراً للتزايد الملحوظ للثقافات والأعراق والإثنيات في المجتمع الايسلندي يتطلب تجديد مفهوم التعايش والتسامح والحوار والمشاركة الفعالة من هذه الثقافات في بناء المجتمع وإثراءه بكل ما هو نافع ومفيد لمستقبل الأجيال القادمة. ومن هذا المنطلق أتت أهمية عقد الندوات التي تعالج مثل هذه القضايا وتؤسس لقيم ومبادئ مشتركة بين مكونات المجتمع الايسلندي.

ومن أجل وضع استراتيجيات واضحة في هذا الجانب مما يعزز قيم التواصل مع المجتمع الآيسلندي عبر تقوية وبيان الثقافات الأخرى، يعلن وقف آيسلندا عن إقامة ندوة متخصصة تحت عنوان: نحو مجتمع متسامح ومتعايش في آيسلندا، وذلك في يوم السبت 30 يناير 2016 بقاعة الاجتماعات في فندق جراند هوتيل ريكيافيك في العاصمة الآيسلندية وبمشاركة نخبة من المتحدثين الآيسلنديين من المسؤولين والأكاديمين والمتخصصين في مجالات التعليم والتواصل الحضاري وحقوق الإنسان ومشاريع إندماج القادمين الجدد ومختصون أيضاً في الجانب الأمني والقانوني، وسيحضر الندوة مجموعة من السفراء في السلك الدبلوماسي وممثلين من الوزارات وغيرهم من مندوبي مؤسسات المجتمع المدني، علماً أن الندوة تستهدف النخب الفعالة في المجتمع الآيسلندي للعمل على تأصيل وتجديد مفهوم الحوار والتعايش في مجتمع آيسلندي متسامح.

وستتناول الندوة عدة محاور من أهمها دور التعليم في تعزيز المجتمع الآيسلندي بمفاهيم التسامح والتعايش، مؤسسات المجتمع المدني ودورها في إبراز مفهوم التسامح والتعايش، المؤسسات الرسمية والسلطات المحلية ودورهم في تعزيز تلك المفاهيم، الأديان ودورها في نشر مبادئ الحوار والتسامح، الإعلام ودوره الريادي في إبراز هوية المجتمع الآيسلندي المبني على تلك المفاهيم، وأيضاً التجّار ودورهم في تعزيز التعاون بين فئات المجتمع الآيسلندي.